|
20 تشرين الثاني 2008
في إطار جولته على منسقيات
تيار المستقبل في بلدان الإغتراب، زارمسؤول
شؤون الإغتراب في تيار المستقبل نادر النقيب
منسقية تورنتو في كندا حيث اجرى على مدى أربعة
أيام اجتماعات ولقاءات لبحث الأوضاع اللبنانية
الداخلية وكذلك الاوضاع الإقليمية والدولية
وانعكاساتها على لبنان.
ضم الإجتماع الأول حشدا كبيرا
من منتسبي ومناصري تيار المستقبل، واستهل
بالنشيدين الكندي واللبناني فكلمة ترحيب من
مسؤول النشاطات في منسقية تورنتو عثمان
بالروين، تبعتها كلمة لمنسق التيار الدكتور
وليد حسيني أكد فيها متابعة مسيرة الرئيس
الشهيد والدفاع عن المبادئ والأهداف التي
استشهد من أجلها. كما شكر الحضور على مشاركته
الدائمة في النشاطات التي قامت بها المنسقية،
وأكد ان التواصل مع التيار متاح للجميع لا
سيما في هذه اللحظات المصيرية التي يمر بها
الوطن.
وكانت كلمة للنقيب نقل فيها
تحيات النائب سعد الحريري "لكل محب للرئيس
الشهيد رفيق الحريري ولكل مناصر لتيار
المستقبل ولكل شخص يؤمن ويدافع عن وحدة وسيادة
وإستقلال لبنان". وقدم عرضا للوضع السياسي في
لبنان في ظل التطورات الإقليمية والدولية
وإقتراب استحقاق المحكمة الدولية. وقال:
"علينا أن نتذكر أن الرئيس الحريري استشهد في
خضم معركة كبرى لاستعادة الحياة اللبنانية
سياقها الديموقراطي عبر انتخابات نيابية حرة
تعبر عن توق شعبنا للسيادة والإستقلال والقرار
الحر. فأشكال التواصل تتم عبر الإقناع والنقاش
بعيدا عن الإستقطابات الطائفية والأحزاب
الحديدية".
ثم قدم عرضا لواقع الإنتخابات
النيابية لا سيما بعد إتفاق الدوحة والتحالفات
الإنتخابية فأكد أن" قوى الرابع عشر من آذار
ستخوض هذه المعركة المصيرية بقلب واحد ولائحة
واحدة" وأن "صوت المغترب لا يخضع للبيع
والشراء بل هو صوت حر لأن من إعتاد على الحرية
لا يطيق الحياة من دونها، وأن صوت المواطن
أقوى وأعلى وأثمن من أي صوت خانع وخاضع وأن
عقارب الساعة تسير إلى الأمام وعلى الجميع
التطلع إلى المستقبل". وشدد على أن" نتائج
الإنتخابات المقبلة هي التي ستمنع أو ستسمح
بأي تدخل خارجي بشتى أشكاله". كما أكد أن
"مصير لبنان تحدده نتائج الإنتخابات، لذلك
ممنوع التساهل في هذا الموضوع".
وقال النقيب ان "البيانات الإعلامية الهوائية
التي يطلقها البعض تعكس إحساسهم بقرب قيام
المحكمة الدولية ومثولهم أمامها كمخططين
ومحرضين وربما منفذين". وأسف لـ "تدني الخطاب
السياسي لبعض الساسة الذين يلجأون إلى العزف
على الوتر الطائفي والغرائزي لدى مناصريهم
علهم يحصلون على بعض الأصوات لا سيما في ظل
تدني شعبيتهم في الأوساط التي يدعون تمثيلها".
ورد النقيب على اسئلة الحضور
وإقتراحاتهم لتفعيل دور منسقية تورنتو.
وفي الإجتماع الثاني، التقى
النقيب وفدا ضم عددا من المهنيين ورجال
الأعمال وممثلين للعائلات اللبنانية إضافة إلى
الهيئة. وتم البحث في عدد من المواضيع التي
تهم الجالية اللبنانية عامة وجمهور تيار
المستقبل خاصة، أكد خلالها النقيب المضي قدما
في سياسة الإنفتاح على الجميع، كما كان يفعل
دائما الرئيس الشهيد ومن بعده النائب سعد
الحريري، "فتيار المستقبل ليس محسوبا على
منطقة أو طائفة أو مذهب بل هو ملك كل من يؤمن
بحلم وأفكار الرئيس الشهيد".
وأكد أن "واجب جميع منتسبي
التيار ومناصريه تقديم يد العون لجميع
اللبنانيين والوقوف إلى جانبهم". وشدد على
أهمية "تشكيل لوبي لبناني مستقبلي لدعم
القضايا التي تهم لبنان والدفاع عنها عندما
تدعو الحاجة".
واستهل النقيب اليوم الثالث من الزيارة بلقاء
عمل مع وفد من قياديي 14 آذار ومسؤولين من
الجامعة الثقافية اللبنانية في العالم. وأكد
المشاركون وحدة الصف والكلمة والموقف واستمرار
العمل الجامع والبناء لما فيه خير لبنان،
الوطن الحرّ، السيد المستقل. وتم الإتفاق على
التنسيق المتواصل في سبيل التحضير للإنتخابات
النيابية المقبلة. وشددوا على مسؤولية الجميع
لا سيما قياديي 14 آذار في تحصين الساحة
الداخلية ودرء الفتن والمخاطر والعمل لبناء
الوطن وتقوية مؤسسات الدولة.
ثم التقى النقيب وعدد من أعضاء
الهيئة الإدارية لفيف من الجيل الشاب في تيار
المستقبل، بهدف إذكاء جذوة الحنين للوطن الأم
وزرع بذرة العمل الجماعي في سبيل تحقيق أهداف
التيار في وطن ينعم بالسلم والأمن والرخاء،
وطن يعيش أبناؤه سواسية يمارسون حرياتهم
ويعيشون تحت مظلة الحماية الإجتماعية
والتقديمات الطبية كما هو حالهم في كندا.
وتقدم عدد من المشاركين لتشكيل
هيئة تأخذ على عاتقها القيام بنشاطات من شأنها
تقوية الرابط بين المغترب الشاب ووطنه الأم.
ثم عرض النقيب مع الهيئة
التنفيذية محصلة إجتماعاته ولقاءاته، وتم رسم
الخطوات الواجب اتخاذها. وتقرر تكليف خالد
الراعي مهمة أمين سر اللجنة الإنتخابية. |