|
13 تشرين الثاني 2008
أقيم في مدينة وينزور الكندية، حفل تدشين مكتب
»تيار المستقبل» وذلك
في
الحي اللبناني للمدينة، برعاية وحضور منسق
شؤون الاغتراب في التيار نادر النقيب،
وحضره حشد كبير من مناصري التيار في المدينة.
وبعد حفل تدشين المكتب الذي
تفقده النقيب برفقة منسق «تيار المستقبل» في
المدينة أحمد حسين، أقيم في قاعة
مجاورة مهرجان انتخابي كبير حضرته جموع غفيرة
من الأعضاء والأصدقاء الى الفاعليات
الدينية والاجتماعية والسياسية ووفد كبير من
قوى الرابع عشر من آذار في
وينزور.
استهل الاحتفال بدقيقة صمت تزامناً مع عيد
الشهداء في كندا،
فالنشيدان الكندي واللبناني، ثم تتالت كلمات
للشيخ عبدالله رشدي حمود، ممثل مفتي
الجمهورية في أونتاريو، والاب نهرا سيف رئيس
دير مار شربل الماروني، ثم للكاتب أبو
الخير شاهين الذي قدم كتابه الجديد متحدثاُ عن
عقم الديموقراطية في لبنان والعالم
العربي, فكلمة منسق تيار المستقبل في وينزور
أحمد حسين شدد فيها على احترام اتفاق
الطائف الذي أرسى مبادئه الرئيس الشهيد رفيق
الحريري.
وتحدث النقيب فأكد
«تصميم
بيروت والشعب اللبناني على المثابرة نحو
الحرية والسيادة رغم كل ما حدث في
أيار، لأن بيروت شوكها »مسم« ولن تسمح لهم
بالاعتداء عليها أبداً».
وشدد على حق
المغتربين في كندا بالتصويت في الانتخابات
القادمة وحضهم على الاستمرار في مساعدة
وطنهم لبنان الذي هو بأمسّ الحاجة لهم.
وختم الاحتفال بفقرة احتفالية كُرم
خلالها النقيب والشيخ حمود والدكتور عيسى
الشيخ، تقديراً لخدماتهم من أجل لبنان
والجالية و«تيار المستقبل» إضافة الى ثلاثة من
أعضاء التيار في وينزور «لتضحياتهم
وسهرهم على نجاحات التيار على مدى الثلاث
سنوات الماضية».
وفي اليوم التالي،
زار النقيب برفقة الهيئة الإدارية في وينزور،
أحد مراكز الجالية اللبنانية وتفقد
مشروع بناء مسجد ومدرسة الهجرة حيث جال مع
الشيخ عبدالله حمود على تفاصيل الطابق
الأول من المشروع الذي شارف على الانتهاء.
وعقدت الهيئة العامة للتيار في
المدينة لقاء بحضور النقيب، في فندق الهيلتون،
نوقشت فيه أهم القضايا المتعلقة
بلبنان وبتيار المستقبل على كل المستويات. |